بحث حول: فوائد التحية التحابب والتآلف والاحترام المتبادل – السنة الثالثة ابتدائي
“وَإِذَا حُيِّيتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا”
سورة النساء – الآية 85
من المؤكّد عليه في الإسلام أن يسلّم المؤمنون بعضهم على بعض، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يسلّم على النساء والاطفال أيضاً.
ومن المعلوم أنّ السلام والسلامة من جذر واحد، ولذلك يفيد هذا المعنى، وهو ان لا خطر ولا تهديد يتّجه من المسلم الى مخاطبه. هذا هو الشعار الاسلامي الذي يؤدى من قبل كل شخص باسم التحية والمجاملة عند المواجهة واللقاء، وقد أكد القرآن الكريم على ممارسته.
كل انسان يشعر في حياته بألوان القلق والخوف والاضطراب، وعند تعامله مع أي شخص يحتمل التضرر منه فيشعر بنوع من القلق والاضطراب.
بناء على ذلك فان اول ما يكون محبذا وطيبا عند اللقاء بين بني الانسان وتعاملهم هو رفع هذا القلق والاضطراب لكي يشعر الانسان بالسكينة ويطمئن بعدم اضرار ذلك الشخص به ولا يهدّده خطر، لأنه لا يوجد ما هو أهمُّ من دفع الضرر بالنسبة للإنسان، إذ انّه يمكن ان يشعر بالاستقرار بعده ويتعامل ويقرر ما يريد بنحو صحيح، ولعل من حِكم السلام هو تحقيق ما ذكر.
بناء على ذلك فان اول ما ينبغي رعايته بين المسلمين عند بداية اللقاء هو منح الامان والسكينة للطرف الآخر والمخاطب كي يطمئن بان لا ضرر يتّجه اليه من قبل طرفه المقابل.
ومن واجب المسلمين انّهم بالسلام على بعضهم عند اللقاء يوجدون هذا الشعور في نفوسهم، وهذه قضية مهمة جدا، وليس بوسعنا ان نقيّم بنحو دقيق مدى أهمية ذلك لحياة الانسان، ولكنّه يمكن القول: انه الأساس لأبعاد الحياة الاجتماعية الاُخرى والتي نذكر منها فوائد التحية المتمثلة في الآتي:
من أسباب المودة والمحبة
إبراز حسن النية في التعامل مع الآخر
الاحترام المتبادل ورحابة الصدر
التآلف والتعاون
نشر السلم بين أفراد المجتمع
اشترك لتصلك الدروس والعروض لحظة بلحظة
