بحث حول: الإجتهاد في طلب العلم – السنة الثالثة ابتدائي
قال تعالى:” وَقُل رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا “
سورة طه – الآية 114
طلب العلم هو واحد من أجلِّ الأعمال التي أمرنا رسولنا الأعظم بالتمسّك بها، فقد قال صلى الله عليه وسلم:”طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة”، وفي هذا الحديث النبوي الشريف حثٌّ مباشر على ضرورة أن يكون الإنسان عالماً باذلا في طلب العلم أقصى ما يملك من قوة وقدرة على ذلك.
وللعلم أهميّة عظيمة، فهو ينمّي عقل الإنسان، ويعطيه أدوات تساعده على مقاومة تحديات الحياة ومشاكلها، كما يمنحه شعوراً بالثقة بالنفس، ويقوي من شخصيّته، ويرفع من مكانته بين أفراد عائلته ويُعطيه مكانة ومرتبة وشأنا عاليا في مجتمعه.
كما يتمتع طالب العلم بالاحترام والتقدير من قبل الجميع ويحضى بمحبتهم وعزتهم. كما يكسب طالب العلم رضا الله عزَّ وجلّ، لأنّ الدين شجع على طلب العِلم، بل وإنَّ أول آيةٍ أنزلت في الكتاب الكريم هي “اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ”، ولولا أهميّة العلم وفائدته لما أمرنا بهِ الل ولما ورد في القرآن الكريم حيث قال تعالى أيضا في سورة طه: “وقل رب زدني علما”.
ويساهم طلب العلم بشكل كبير في تحسين حياة البشر بما يلائم احتياجاتهم، وحلّ الأزمات المختلفة التي يمكن أن يعترضها مجتمع ما. كما يؤدي العلم وتطوّره إلى الرفع من قيمة المجتمع مقارنة بالمجتمعات الأخرى، فالدول الكبرى اليوم لم تصل إلى ما وصلت إليه إلا بالتقدم العلميّ.
إضافة إلى ذلك، فإن الاجتهاد في العلم وطلبه يُساعد على استثمار الطاقات والمواهب الكامنة والغير مكتشفة، فالحركة الثقافيّة والفنيّة في دولة ما، لا تزداد إلا من خلال تحقيق التقدّم العلميّ.
اشترك لتصلك الدروس والعروض لحظة بلحظة
