ملخص درس القيروان ودورها في نشر الحضارة العربية الاسلامية: الاشعاع الفكري – اولى ثانوي
I- مظاهر الاشعاع الفكري لمدينة القيروان :
1- المكانة الفكرية لمدية القيروان والعوامل المساعدة:
أ- المكـــانة الفكرية:
احدى المدن الثلاث في دراسة العلوم الاسلامية اضافة الى الكوفة بالعراق والمدينة بالجزيرة العربية
– القيروان منارة أدبية في عهد الدولة الزيرية
– القيروان عاصمة حضارية لها اشعاعها فهي تجذب مختلف العلماء والادباء من كافة البلدان
ب- العوامل المساعدة :
* انشاء بيت الحكمة
* تنشيط حركة الترجمة
* اهتمام الحكام بالعلماء والادباء خاصة الاغالبة والزيريين
2- ميادين النشاط الفكري لمدينة القيروان في عهودها الزاهرة:
· الفقه والتشريع
* الادب واللغة
· الطب والصيدلة
· الترجمة
II- دراسة مثال : شخصية أحمد ابن الجزار:
1- شخصيته ومميزاته الفكرية والعلمية:
هو أبو جعفر أحمد بن ابراهيم ابن الجزار طبيب ومفكر قيرواني
– عرف بشخصيته الموسوعية
– امتاز أيضا بشغفه المتواصل بالعلوم وبقية المجالات الفكرية
2- طريقته في ممارسة الطب وشهرته:
– الانطلاق مما وصل اليه الاطباء من قبله ثم الاضافة والبراعة
– يمتاز ببراعته في فهم المرض ومداواة المريض
– بلغت شهرته اروبا
3- خصائص الانتاج الفكري لابن الجزار:
– في الطب والصيدلة: زاد المسافر وهو من الكتب القيمة يعرف بكتاب الادوية المفردة – كتاب في الادوية المركبة – كتاب طب الفقراء – رسالة في الزكام – طب المشائخ …
* في التاريخ : مغازي افريقية وتاريخ الدولة الفاطمية
* في الادب و مؤلفات أخرى